تركمان سوريا ضحايا الحرب في سوريا يدفعون مرتين ثمن الجذورهم التركمانية
دفع التركمان الثمن
الأكبر نتيجة موقفهم من الثورة، وقُتلوا وهُجروا من مناطقهم. مع ذلك يصرّ
أن "ليس للتركمان غايات انفصالية على الإطلاق. نحن سوريون ضمن المجتمع
السوري، لنا ما له، وعلينا ما عليه، لم نفكر، ولن نفكر بنحوٍ انفصالي، وخيارنا الوحيد
هو إسقاط هذا النظام، لأنه في حال لم يسقط لن يعود هناك وجود للتركمان في سورية
إنّ التركمان
"دفعوا ثمن موقفهم من الثورة، وثمن موقف الحكومة التركية مما يجري في سورية، إذ
تحولنا إلى أعداء مباشرين للنظام، فتم ارتكاب مجازر عدة بحق التركمان، تحديداً في حي
بابا عمرو الحمصي، وفي قرية الزارة، التي تمّ تهجير ما تبقّى من سكانها بعد قتل عدد
كبير منهم. وعندما نزح بعض منهم إلى منطقة الحصن لاحقتهم قوات النظام إلى هناك، فاضطر
من بقي منهم للذهاب إلى لبنان (حيث لا يزال هناك أقلية تركمانية في منطقة عكار في أقصى
الشمال اللبناني). كما وقعت مجزرة مروّعة في قرية تسنيم، بالقرب من الحولة بحق التركمان،
وفي أحياء عدة، جنوبي دمشق". ويُذكر أن "قوات النظام قامت بتهجير كل التركمان
الذين كانوا في قرى جنوب حلب بالقرب من مدينة السفيرة
Hiç yorum yok:
Yorum Gönder